آقا محمد علي كرمانشاهي
415
مقامع الفضل
چه سبب غسل داده مىشود وبه چه سبب غسل مىكند غاسل أو ؟ حضرت فرمود كه : « غسل داده مىشود ميّت از براي آنكه جنب است واز براي ملاقاة كردنش ملائكة را با طهارت ، وهمچنين غسل كردن غاسل به جهت ملاقاة مؤمنان است » « 1 » . سؤال غقمح [ 1148 ] : حكمت در تكرار يك قصّه در قرآن چيست ؟ جواب : بسيار است ، از آن جمله اظهار كمال بلاغت وتأثير در نفوس . سؤال غقمط [ 1149 ] : ألغاز الحدود ، قيل لأبي زيد : ما يجب على المختفي في الشرع ؟ قال : القطع لإقامة الردع . قيل : فإن سرق ثمينا من ذهب ؟ قال : لا قطع كما لو غصب . قيل : فإن ثبت على المرأة السرق ؟ قال : لا جرح « 2 » عليها ولا فرق . قيل : فما يصنع بمن سرق أساور الدار ؟ قال : يقطع إن ساوين ربع دينار . جواب : المختفي هو نبّاش القبور « 3 » ، والثمين الثمن « 4 » كما يقال في النصف نصيف ، وفي السدس سديس ، والمراد بالذهب : هو الدينار الذي هو مثقال شرعي ، ونصاب القطع في السرقة هو ربع مثقال من ذهب أو قيمته « 5 » ، والسرق الحرير الأبيض « 6 » ، والأساور الآلات المستعملة « 7 » كالإجانة والقدر والجفنة .
--> ( 1 ) علل الشرائع : 1 / 299 حديث 2 . ( 2 ) ب ، د : لا حرج . ( 3 ) الصحاح : 6 / 2330 . ( 4 ) وهو جزء من الثمانية . الصحاح : 5 / 2089 ، لسان العرب : 13 / 80 . ( 5 ) مختلف الشيعة : 9 / 213 . ( 6 ) الصحاح : 4 / 1496 ، لسان العرب : 10 / 156 . ( 7 ) در « لسان العرب : 4 / 387 » آمده است : « سورة كلّ شيء حدّه » ودر جلد 3 / 140 حد را چنين معنى مىكند : « الحدّ : الفصل بين الشيئين » ، بنابراين هر چيزى كه داراى ديوار مادّى ويا معنوي بوده واز أشياء ديگر جدا شود به آن سور گفته مىشود وبه همين جهت به قدر واجانه هم سور گفته شده است .